التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين التفكير الفعال والتفكير غير الفعال

عند القيام بمراقبة ما يعرض من أفكار على الساحة من أحداث هنا وهناك
يظهر لنا بوضوح آليات واضحة مبنية على أسس معيارية للتفكير الفعال الذي لا يخرج عن الأساليب المنهجية السليمة بشكل معقول والذي بدوره يستخدم أفضل المعلومات المتوافرة ودقتها بالإضافة إلى كفايتها .
بينما التفكير غير الفعال هوالتفكير الذي لا يتبع منهجية دقيقة كما أنه يبنى على المغالطات والافتراضات الباطلة أو استنتاجات غير مبررة أو تعميمات وأحكام سريعة غير محكمة أو تهميش عظائم الأمور أو ترك الأمور للزمن لمعالجتها .
....................................................................................................
وعندما ننتقل بالنظر إلى ما بين المفكر فعال والمفكر غير فعال
نجد أن المفكر الفعال له سلوكيات منها :
1- جمع المعلومات المطروحة من جوانبها المختلفة .
2-تغير موضع المفكر للنظر في أي طرح يتناوله سواء كان مفكر لنفسه أو مفكر للآخرين أو مفكر للمجتمع .
3- يتبع أساليب ومنهجية سليمة بشكل منطقي .
4- عدم الإسراع بالحكم باتخاذ قرار غير مبني على تمحيص وتخطيط وتقويم .
5- التفكير في المطروح والنهاية أمامه ( أي ما يأمل أن يصل إليه ) .
وغيرها من السلوكيات الكثير التي تظهر لكل مفكر مستقيم .

..................................................................................................................
بينما المفكر  غير الفعال له سلوكيات منها :
1- التضليل واساءة استخدام المعلومات لتوجيه النقاش بعيدًا عن الموضع الرئيس .
2-السطحية في الإلمام بالمشكلة وذلك كناتج من قلة المصادر الموجودة بين يديه والتقيد بفكرة الأنا التي لا يخرج عنها .
3- اللجوء إلى التهجم الشخصي أو الجماعي من أجل طمس الرأي أو الفكرة .
4- وضع فرضيات مخالفة للواقع أو الاستناد إلى فرضيات مغلوطة لرفض فكرة ما .
5- تهوين للمشكلات المعقدة .
6- الإعتماد على الأمثال والأقوال التقليدية في اتخاذ القرار دون اعتبار للموقف المطروح .
وغيرها من السلوكيات الكثير التي تظهر لكل مفكر مستقيم .
تحياتي
المدرب أحمد الشرقاوي

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المخطط الانسيابي للتفكير

الخبرة مقبرة الإبداع

      الخبرة تكون في بعض الأحيان عنوان القبول لدى المؤسسات في الوطن العربي ولكن ما تم ملاحظته أن الخبرة المقصودة هنا ليس لها معيار إلا معيار الوقت المستغرق في العمل السابق فقط وهذا يساوي عند أصحاب المؤسسات والشركات الكفاءة.       وما سبق عن الخبرة هو توضيح جانبها الإيجابي الذي سيكون سبب في إلحاقك بوظيفة. أما عند النظر من الزاوية الأخرى سنجد أن الخبرة مقبرة للإبداع ولا تتطلع إلى واقع ما فوق المنافسة بين الشركات. وإليك الأمثلة التالية للتوضيح: 1-    تراجع ياهو وتقدم الفيسبوك و جوجل. 2-    تراجع نوكيا وتقدم سامسونج وأبل. وهذا يدل على أن معرفتنا بشيء ما والاعتياد على القيام به يحد من قدرتنا على تخيل ما سواه لذلك يظهر لنا الوجه القبيح للخبرة لأنها تحدث تشويش الرؤية لكل ما هو جديد من أعمال. فما هو الحل؟ الحل سيكون في الكفاءة الانتقالية. الكفاءة الانتقالية         تشير الكفاءة الانتقالية إلى قدرتك على ترميم وصيانة البنية الهيكلية الحالية بشكل واعٍ يسمح بالأنماط الجديدة...