الخبرة تكون
في بعض الأحيان عنوان القبول لدى المؤسسات في الوطن العربي ولكن ما تم ملاحظته أن
الخبرة المقصودة هنا ليس لها معيار إلا معيار الوقت المستغرق في العمل السابق فقط وهذا
يساوي عند أصحاب المؤسسات والشركات الكفاءة.
وما سبق عن الخبرة هو توضيح جانبها الإيجابي
الذي سيكون سبب في إلحاقك بوظيفة. أما عند النظر من الزاوية الأخرى سنجد أن الخبرة
مقبرة للإبداع ولا تتطلع إلى واقع ما فوق المنافسة بين الشركات. وإليك الأمثلة
التالية للتوضيح:
1-
تراجع
ياهو وتقدم الفيسبوك و جوجل.
2-
تراجع
نوكيا وتقدم سامسونج وأبل.
وهذا
يدل على أن معرفتنا بشيء ما والاعتياد على القيام به يحد من قدرتنا على تخيل ما
سواه لذلك يظهر لنا الوجه القبيح للخبرة لأنها تحدث تشويش الرؤية لكل ما هو جديد
من أعمال.
فما هو
الحل؟ الحل سيكون في الكفاءة الانتقالية.
الكفاءة الانتقالية
تشير الكفاءة الانتقالية إلى قدرتك على
ترميم وصيانة البنية الهيكلية الحالية بشكل واعٍ يسمح بالأنماط الجديدة على أن
تدمج بطريقة ممنهجة تتخلص بها من العادات العالقة بذهنك والأنماط المفروضة عليك .
الكفاءة وحدها
لا تكفي لأن الناتج تقليدي متعارف عليه وأيضًا
لا تكفي الانتقالية والتجديد فقط فهنا
يفقد الإبداع غايته و يخدم نفسه ولا يخدم المؤسسة أو مجال العمل. لذلك فالحل
الأمثل هو الدمج بين الجانبين بأن تكون كفؤًا بحزم أي تجمع بين الذكاء والمصداقية
وتحمل المسؤولية والاهتمام بالعمل وانتقاليًا لأقصى حد أي تجمع بين التحدي
والمثابرة والتخيل والابتكار.
ماذا سيحدث عن تفعيل
الكفاءة الانتقالية؟
ستتحول الشركات والمؤسسات إلى طاقات شبابية ذات أداء عالٍ وعندها ستتحرك
المنظمات في اتجاه التخلص من شيخوخة الخبرة الزائفة التي كانت سبب في البحث على
مناطق الراحة طويلة الأمد التي بالكاد سبب في الخروج الحقيقي من قطار المنافسة بين
المنظمات.
الكفاءة وحدها
لا تكفي لأن الناتج تقليدي متعارف عليه وأيضًا
بقلم: أحمد الشرقاوي
مدرب مهارات التفكير والقيادة

تعليقات
إرسال تعليق